ألماس عتيبة
07-07-09, 07:40 PM 19:40
أقبل بهيئة لم أعتدها منه أتاني منحنياً كسيراً .. لماذا ؟ لا أعلم .. رأيته وهو يحاول أن يطرح ألآمه خارجاً عندها سألته عن ما أصابه فقال لي بنظرة عتب لا تحتمل .. وهل أنتِ من يسألني هذا السؤال ..
هل يخفاك ما بي أم أنك تتظاهرين بذلك
عندها أخترت الصمت مع نظرات رجاء تحاول أن تقف أمام نظرات عتابه المؤلمة بنظراتي صراخ ورجاء وبكاء وبنظراته عتب وعتب وعتب
وجه لي تساؤله مرات عديدة هل ستبقى تلك الآلام في جوفي إلى الأبد ..
إلى متى ؟ يكرر السؤال ويطلب إجابة تحكم بالنسيان وأنا لا أريد أن أنتهي فإن كان للكثيرون بصمة في الفراق أليس لي أن أترك بصمتي باختيار بقاء الذكرى أليس لي أن أملأ تلك الجهة من القلب بالثلوج والجليد أليس لي أنا أجمد عروقي في تلك الزاوية العميقة حتى تيبس فلا أريد لحباً آخر أن يحتطب أوردتي ليشعل نيرانه فوق ذكرياتي التي طالما حاولت أن أستمتع بكل ألم وجرح ظهر بسببها ..
يستوقفني القلب وأرى هناك وريداً يواجه الإنكسار فأغمض عيناي ليقول ألا ترين أني أحتضر كلما عبثتِ بتلك الذكرى ..
فأحاطت بي الدموع لأقول وهل يمر ذلك الألم بينما أنا تغمرني السعادة ألست أعاني كما تعاني أيها القلب .. ومن ذلك اللذي يلملم تلك الأشلاء الممزقة في كل مرة .. ألست أنا ..من يجمعها ليلاً لأعيد ترتيبها بعناية مع إشراقة الشمس كي أستسلم لغفوات بسيطة أصحو من كل غفوة لأنظر هل عاد حقا وأصبح الفراق هو الذكرى
لا أرى في تلك الذكرى سوى شمعة تذيب بحرارتها جليدا تتكسر به أوردتي ولا يرى بها قلبي سوى شمعة تحرق قطعة منه مع كل قطرة تسقط منها..
لم يعد للقلب مايقول فعاد معاتباً و عدت أحيطه وأتلمسه بكفي بقوة مع صرخات رجاء وبكاء وألم لأقول أيها القلب تمرد الجميع أمام حبي فهل ستتمرد معهم علي !!!
وبين إصرار القلب على التخلص من بقايا حب وبين إصراري على بقاء تلك الذكرى إستمرت تلك النظرات بين عتب ورجاء ..
من كتاباتي .. أتمنى أن يلاقي إعجابكم
هل يخفاك ما بي أم أنك تتظاهرين بذلك
عندها أخترت الصمت مع نظرات رجاء تحاول أن تقف أمام نظرات عتابه المؤلمة بنظراتي صراخ ورجاء وبكاء وبنظراته عتب وعتب وعتب
وجه لي تساؤله مرات عديدة هل ستبقى تلك الآلام في جوفي إلى الأبد ..
إلى متى ؟ يكرر السؤال ويطلب إجابة تحكم بالنسيان وأنا لا أريد أن أنتهي فإن كان للكثيرون بصمة في الفراق أليس لي أن أترك بصمتي باختيار بقاء الذكرى أليس لي أن أملأ تلك الجهة من القلب بالثلوج والجليد أليس لي أنا أجمد عروقي في تلك الزاوية العميقة حتى تيبس فلا أريد لحباً آخر أن يحتطب أوردتي ليشعل نيرانه فوق ذكرياتي التي طالما حاولت أن أستمتع بكل ألم وجرح ظهر بسببها ..
يستوقفني القلب وأرى هناك وريداً يواجه الإنكسار فأغمض عيناي ليقول ألا ترين أني أحتضر كلما عبثتِ بتلك الذكرى ..
فأحاطت بي الدموع لأقول وهل يمر ذلك الألم بينما أنا تغمرني السعادة ألست أعاني كما تعاني أيها القلب .. ومن ذلك اللذي يلملم تلك الأشلاء الممزقة في كل مرة .. ألست أنا ..من يجمعها ليلاً لأعيد ترتيبها بعناية مع إشراقة الشمس كي أستسلم لغفوات بسيطة أصحو من كل غفوة لأنظر هل عاد حقا وأصبح الفراق هو الذكرى
لا أرى في تلك الذكرى سوى شمعة تذيب بحرارتها جليدا تتكسر به أوردتي ولا يرى بها قلبي سوى شمعة تحرق قطعة منه مع كل قطرة تسقط منها..
لم يعد للقلب مايقول فعاد معاتباً و عدت أحيطه وأتلمسه بكفي بقوة مع صرخات رجاء وبكاء وألم لأقول أيها القلب تمرد الجميع أمام حبي فهل ستتمرد معهم علي !!!
وبين إصرار القلب على التخلص من بقايا حب وبين إصراري على بقاء تلك الذكرى إستمرت تلك النظرات بين عتب ورجاء ..
من كتاباتي .. أتمنى أن يلاقي إعجابكم