محمد البرقاوي
02-28-08, 10:27 PM 22:27
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ومساكم الله بالخير جميعا ,,,
بعد اذن الشاعر خالد محمد العتيبي سأتناول بعض الاحداث التي تلت اشتراكه في البرنامج ,,,
ابحث هذا الموضوع ليس للاثاره الاعلاميه الرخيصه ولكن حتى يعرف من سأتناولهم حجمهم
الحقيقي ويعرفهم الناس على حقيقتهم ,,,
ــــــــــــــــــــــــــــ الحلقه الاولى ــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا يؤمن بحرية الاختيار , وأن لكل شخص حريته في تحديد الطريق الذي يريده لنفسه ,
وكلنا يؤمن بأن شاعر المليون منبر اعلامي لم يسبق له مثيل ويختصر مسافات ومسافات ,
لأيصال أي رساله في غضون ثلاث دقائق من أي حلقه , ولو أن لنا مآخذ على البرنامج ,
ولكن يبقى منبراً اعلامياً ضخما ً .
الشاعر خالد محمد العتيبي حينما قرر أن يشارك في هذا البرنامج لحاجةٍ ما في نفسه ,
ولأيصال رسالة معينة , لم يقرر المشاركه لأجل المشاركه فقط وانما كما ذكرنا ,
وكلنا يعرف أن له حرية الاختيار .
من هنا بدأت الشرارة , واسمحوا لي أن اسميها الشراره , لأن الشاعر خالد كما أن له معجبين
وجمهور , فطبيعي أن يكون هناك أنفس ضعيفه تحسده على جماهيريته .
فجن جنونها , وثارت عفاريتها , وتطاولت ( أقزامها ) , وأخذت تبحث يمنةً ويسرة ,
عن مايكدر مشاركة شاعرنا في البرنامج .
((( الأقزام الاعلامية )))
ذات يوم وقبل بداية البرنامج في نسخته الثانية بأيام معدودة , تلقى الشاعر خالد محمد العتيبي
اتصال ... تعالوا لنرى ماذا دار خلال هذا الاتصال ::-
الاتصال كان من أحد الاسماء المستعاره التي لها سنوات في الحقل الاعلامي (الانترنتي ),
وهو صاحب موقع له صيته ( اعتذر عن ذكر اسم الموقع ) ولكن الى يومنا هذا لايعرف
اسمه الحقيقي .
طبعاً في بداية الاتصال كما هي عاداتهم ـــ مرحبا بشاعرنا الكبير العملاق شاعر مرثية الرسول
ومتنبي عتيبه ..... الخ من التملق << نعم تملق لأنها من شخص متملق
المشكلة ليست هنا ,, ولكن حين لعب هذا القزم دور اكبر من دوره الاعلامي وتطاول على نفسه
قبل غيره , حينما فكر ولو لوهله أنه ابن حميد او بن ربيعان . ( شيوخ عتيبه )
حينما قال يابو محمد اجتمعنا ـ اي ادارة الموقع ـ وقررنا أن لايشارك شعراء القبيلة في برنامج
شاعر المليون بنسخته الثانيه .
عندها ذهل الشاعر خالد محمد العتيبي واذكر أنه قال للقزم الاعلامي ,
أنا خالد العتيبي ولالدي مااخفيه , ولكن من أنت ؟؟ كل ماعرفه أسم مستعار !!
افصح عن اسمك حتى اعرف مع من أتكلم !!
هنا ذهل القزم , وحاول أن يخرج من المأزق الذي صنعه لنفسه ,
حينها اذكر ماقاله الشاعر خالد بأدب وبأخلاق عالية << مع أنه يستطيع أن يصعد من لهجته معه
حينما قال :- أنا شاركت وأنا من يحدد مصير نفسي .
وقال له ناصحاً :- ارجوك أن لاتقول في ظهري الا ماتقوله في وجهي حتى لايشمت بنا أحد .
[ الخلاصه ]
هذا فيض ٍ من غيض ,,
وهذا نموذج فقط لما كان يدور حينها ,,
فمشكلة بعض الناس , يلعب دوراً ليس له , ولايحترم قرار الغير مع انه يخص الغير ,
الشاعر خاد محمد العتيبي له في مجال النشر والاعلام أكثر تقريباً من 15 عام ,
لم يتوقف خلالها , وغيره الكثير والكثير ممن بدأ وانتهى مع الريح ,
لماذا ؟؟
لأنه شاعر يحسب خطواته بتأني وبأحترام لذاته ومن هو منهم ,
شارك في برنامج شاعر المليون وقدم رسالة سامية شكره عليها الجميع .
فهنا تأتي فطنة الشاعر في اغتنام مثل هذه المحافل والمنابر لأيصال رسالته لمن يريد .
(( مقتطفات ))
اذكر حين قابلته بعد الحلقه الثانيه التي قدم فيها قصيدة الرسول عليه الصلاة والسلام ,
قابلته بعدها بيومين , وقال لي أنه لم ينم من حينها , لكثرة الاتصالات التي وردته ,
والتي كانت تقطع الحديث بيني وبينه , واذكر اني قلت له : اغلق جهازك وأرح نفسك ,
وقال لي : أبسط شي أقدمه لمن يتصل عليّ هو أن أرد على اتصاله , واذكر انه
قال حينها ايضا : اكتشفت أن بعض الجمهور الذي اتصل بي لم يكن يعلم بقصيدة الرسول
وهذا يعني أن مشاركتي آتت ثمارها , ولو خرجت الآن فأنا راضي كل الرضا عن نفسي
ويكفيني فخراً أن قصيدة الرسول وصلت لعدد اكبر من الناس .
وادعته على امل اللقاء به قريباً , وقلت له أعانك الله على ماأنت فيه .
آسف على الاطالة ,,,
[ تنويه ]
كل ماجاء في هذه المقالة يعتبر رأي شخصي قد يوافقني البعض عليه وقد لايوافقني عليه البعض ,
وأما عن الشخوص التي أتت في المقال فأترفع عن ذكر أسمائمها , وحتى لاتحسب عليّ .
انتظر تعليقاتكم وردودكم ,,,
لكم مني كل التقدير والاحترام ...
ومساكم الله بالخير جميعا ,,,
بعد اذن الشاعر خالد محمد العتيبي سأتناول بعض الاحداث التي تلت اشتراكه في البرنامج ,,,
ابحث هذا الموضوع ليس للاثاره الاعلاميه الرخيصه ولكن حتى يعرف من سأتناولهم حجمهم
الحقيقي ويعرفهم الناس على حقيقتهم ,,,
ــــــــــــــــــــــــــــ الحلقه الاولى ــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا يؤمن بحرية الاختيار , وأن لكل شخص حريته في تحديد الطريق الذي يريده لنفسه ,
وكلنا يؤمن بأن شاعر المليون منبر اعلامي لم يسبق له مثيل ويختصر مسافات ومسافات ,
لأيصال أي رساله في غضون ثلاث دقائق من أي حلقه , ولو أن لنا مآخذ على البرنامج ,
ولكن يبقى منبراً اعلامياً ضخما ً .
الشاعر خالد محمد العتيبي حينما قرر أن يشارك في هذا البرنامج لحاجةٍ ما في نفسه ,
ولأيصال رسالة معينة , لم يقرر المشاركه لأجل المشاركه فقط وانما كما ذكرنا ,
وكلنا يعرف أن له حرية الاختيار .
من هنا بدأت الشرارة , واسمحوا لي أن اسميها الشراره , لأن الشاعر خالد كما أن له معجبين
وجمهور , فطبيعي أن يكون هناك أنفس ضعيفه تحسده على جماهيريته .
فجن جنونها , وثارت عفاريتها , وتطاولت ( أقزامها ) , وأخذت تبحث يمنةً ويسرة ,
عن مايكدر مشاركة شاعرنا في البرنامج .
((( الأقزام الاعلامية )))
ذات يوم وقبل بداية البرنامج في نسخته الثانية بأيام معدودة , تلقى الشاعر خالد محمد العتيبي
اتصال ... تعالوا لنرى ماذا دار خلال هذا الاتصال ::-
الاتصال كان من أحد الاسماء المستعاره التي لها سنوات في الحقل الاعلامي (الانترنتي ),
وهو صاحب موقع له صيته ( اعتذر عن ذكر اسم الموقع ) ولكن الى يومنا هذا لايعرف
اسمه الحقيقي .
طبعاً في بداية الاتصال كما هي عاداتهم ـــ مرحبا بشاعرنا الكبير العملاق شاعر مرثية الرسول
ومتنبي عتيبه ..... الخ من التملق << نعم تملق لأنها من شخص متملق
المشكلة ليست هنا ,, ولكن حين لعب هذا القزم دور اكبر من دوره الاعلامي وتطاول على نفسه
قبل غيره , حينما فكر ولو لوهله أنه ابن حميد او بن ربيعان . ( شيوخ عتيبه )
حينما قال يابو محمد اجتمعنا ـ اي ادارة الموقع ـ وقررنا أن لايشارك شعراء القبيلة في برنامج
شاعر المليون بنسخته الثانيه .
عندها ذهل الشاعر خالد محمد العتيبي واذكر أنه قال للقزم الاعلامي ,
أنا خالد العتيبي ولالدي مااخفيه , ولكن من أنت ؟؟ كل ماعرفه أسم مستعار !!
افصح عن اسمك حتى اعرف مع من أتكلم !!
هنا ذهل القزم , وحاول أن يخرج من المأزق الذي صنعه لنفسه ,
حينها اذكر ماقاله الشاعر خالد بأدب وبأخلاق عالية << مع أنه يستطيع أن يصعد من لهجته معه
حينما قال :- أنا شاركت وأنا من يحدد مصير نفسي .
وقال له ناصحاً :- ارجوك أن لاتقول في ظهري الا ماتقوله في وجهي حتى لايشمت بنا أحد .
[ الخلاصه ]
هذا فيض ٍ من غيض ,,
وهذا نموذج فقط لما كان يدور حينها ,,
فمشكلة بعض الناس , يلعب دوراً ليس له , ولايحترم قرار الغير مع انه يخص الغير ,
الشاعر خاد محمد العتيبي له في مجال النشر والاعلام أكثر تقريباً من 15 عام ,
لم يتوقف خلالها , وغيره الكثير والكثير ممن بدأ وانتهى مع الريح ,
لماذا ؟؟
لأنه شاعر يحسب خطواته بتأني وبأحترام لذاته ومن هو منهم ,
شارك في برنامج شاعر المليون وقدم رسالة سامية شكره عليها الجميع .
فهنا تأتي فطنة الشاعر في اغتنام مثل هذه المحافل والمنابر لأيصال رسالته لمن يريد .
(( مقتطفات ))
اذكر حين قابلته بعد الحلقه الثانيه التي قدم فيها قصيدة الرسول عليه الصلاة والسلام ,
قابلته بعدها بيومين , وقال لي أنه لم ينم من حينها , لكثرة الاتصالات التي وردته ,
والتي كانت تقطع الحديث بيني وبينه , واذكر اني قلت له : اغلق جهازك وأرح نفسك ,
وقال لي : أبسط شي أقدمه لمن يتصل عليّ هو أن أرد على اتصاله , واذكر انه
قال حينها ايضا : اكتشفت أن بعض الجمهور الذي اتصل بي لم يكن يعلم بقصيدة الرسول
وهذا يعني أن مشاركتي آتت ثمارها , ولو خرجت الآن فأنا راضي كل الرضا عن نفسي
ويكفيني فخراً أن قصيدة الرسول وصلت لعدد اكبر من الناس .
وادعته على امل اللقاء به قريباً , وقلت له أعانك الله على ماأنت فيه .
آسف على الاطالة ,,,
[ تنويه ]
كل ماجاء في هذه المقالة يعتبر رأي شخصي قد يوافقني البعض عليه وقد لايوافقني عليه البعض ,
وأما عن الشخوص التي أتت في المقال فأترفع عن ذكر أسمائمها , وحتى لاتحسب عليّ .
انتظر تعليقاتكم وردودكم ,,,
لكم مني كل التقدير والاحترام ...