المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أم رأت ابنها يشاهد فلما اباحيا فماذا فعلت ؟؟؟


&صمت السنين&
06-21-09, 11:59 AM 11:59
بسم الله الرحمن الرحيم .. وبه نستعين


اليووم حبيت أنااقش معااكم
موضووع كتيير مهم ..
ألا وهو موضووع التربيه ..
والتصرف الصحيح الواجب اتخااذه
من قبل الاهل لتربية أبناائهم ..
وبداايتاً حاابه تقروو هااي القصه
** ** **


أم رأت ابنها يشاهد فلما اباحيا فماذا فعلت ؟





حكمة تربوية عظيمة لكل ام ولكل شخص.




رأت في المنام .. إبنها يشعل أعواد كبريت .. ويقربها من عينيه ..



حتى اصبحتا حمراوين ...





إستيقظت من نومها .. وهي تتعوذ من الشيطان الرجيم ..



لكن لم يهدأ بالها وذهبت لغرفه إبنها .. الذي يبلغ السابعه عشر من عمره ..





لتجده على شاشه الكومبيوتر ... وكان ضوء الشاشه ينعكس على النافذه ..



ورأته يرى ما أفزعها حقا .. وأثار كل مخاوفها ...


رأته وهو يشاهد فلم إباحي .. على شاشه الكومبيوتر ...






أرادت أن تصرخ في وجهه .. لكنها آثرت الإنسحاب ..
خاصه أنها دخلت بشكل خافت .. لم يلاحظه هو ... ورجعت إلى فراشها ..





فكرت أن تخبر أباه .. ليتسلم مسوؤليه تأديب إبنه ..



فكرت أن تقوم من فراشها وتقفل شاشة الكومبيوتر وتوبخه على فعلته وتعاقبه ..




** ** **



طبعا أناا ماا كملت القصه ..



لاني حاابه أسألكم شوية أساله لحتى شووف ..



كيف رااح تتصرفوو بهيك موقف ...





أولا .. ورد بالقصه ثلاثة حلول فكرة فيهاا الام ..



أ .. تدخل عليه وتصرخ في وجهه ..



ب .. تخبر أبااه ليتسلم مسؤولية تأديبه ..



ج .. تقفل شاشة الكمبيوتر وتوبخه وتعااقبه على فعلته ..





الأسئله هي ..





1.. باعتقاادكم أي من هذه الطرق اتخذت الام ؟



أم أنهاا اتخذت طريقه مختلفه ؟ وماا هي ؟




2 .. لو كنتم مكاان الأم كيف ستتصرفون ؟




3 .. ما رأيكم بالأشخااص الذين يفعلون مثل هذا الفعل ؟




4 .. ما هو رأيكم بالظرب كطريقه للتربيه ؟








اعذرووني على الاطااله ..



وتكملة القصه رااح اسردهاا لكم ..



بس بعد ما بشووف اجابااتكم *_^



وبشووف مين فيكم قدر يحزر شو ممكن تعمل الام ..

الشريف بن عامر
06-21-09, 02:32 PM 14:32
باعتقادي أن الشاب في هذه السن ليس بالإمر الهين أن تقوم بإنزال العقوبة عليه شواء العقوبة الجسدية أو غيرها من العقوبات ،
لابد أن نعي حقاً أن الشاب في هذه المرحلة في أوج الهيجان الغريزي والجنسي ، فبالفعل قد تغير ظاهره وأنماطه الجينية في حالة أضطراب وأي مساس بها أو اعتراض عليها ربما سيدفع به لاتخاذ قرار لايعرف مداه هو ولن يندم عليه الأ الأهل ، أن الشاب في هذه الحقبة لابد أن يؤخذ بيده برفق ولين بعيداً عن التشنج الغير منضبط

فمارأيك لو جلست الأم أو ألأب مع ابنهما جلسة في جو يسوده روح المصارحة الودية التي ظاهرها المحبة وباطنها النصح والنقد الغير لاذع , يجلس الوالدين معه جلسة تكون فيها الشفافية العالية ، يستجدي الوالد منها مايدور في خلد الأبن وماهي أبرز الضغوط التي تمارس عليه داخل المنزل وخارجه ، ماهي المؤثرات التي تدفع به لأقتحام مواطن الردى والخزي ، هل ينقم على والديه أو أحدهما بشيء ؟
وباعتقادي أن الأبن كالزجاجة التي يشوبها الغبار فمتى نزل الوالدين إلى مستوى تفكير الإبن وأزاحو الغبار عنه سيجدون شخصاً غاية في الوضوح واللمعان والبريق .

إن المشكلة التي نعاني منها ، أن الوالدين أو الأب على وجه التحديد لايمكن أن ينزل من على ( البرج العاجي ) الذي تسنمه ، بل ويعتبرها مذلة أن أنزل لمستوى ابني الصغير ، قد يقول البعض أن هذه غير وارد ولكن الواقع يحكي ذلك وبإمكانك أن تسال الشباب الذين سلكوا مواطن الردى عن سبب انتهاجهم لهذا النهج ؟
صدقني ستجد العامل الأكبر له هو الجفوة التي خلقها الوالدين بينهم وبينه ،

فما أجمل المصارحة !!
إذا أمتزجت مع ضمة من الوالدين لابنهما وأن كان سنه قد بلغ الخمسين سنة ، فإن الوالدين يعتبرونك اينهم الصغير ولو بلغت مابلغت ,

خاطرة !
القلوب التي تغسلها الدموع لايمكن أن تصداً

أكرر شكري للأخت الكريمة صمت على الموضوع الغاية في الأهمية