أمل الدوسري
04-20-09, 12:28 AM 00:28
طريق مظلم لا ترى غير السكون
طقس مخيف يرافقها
إنه الخوف
خفقات واحدة تلو الأخرى
لا تهدأ نبضاتها
أناملها تكاد تتجمد
يتصبب منها العرق
عيناها من هول ما تشعر به لم تقوَ على هطل دمعه
الجمود عنوانها
فقدتُ قوتها
وفجأة
رأتْ وميض من نور
بعث في نفسها الأمل في أن تتابعَ الطريق
فتتبعته
وتتبعته
وتراه يبتعد كلما اقتربتْ
بدأتُ تشكُ بأنها سـ تفقده
وتتبتعه
والمسافة تطول
والخوف يزداد
والأمل يتلاشى
حينها
بدأتْ تحدث نفسها إلى متى ؟
ولكن
كانتْ متيقنة أنها سـ تتغلب على مخاوفها
لأنها اعتادتْ السير قدما دون احد
ترسمُ الحلمَ تلو الآخر وتفقدها
وتسقط
وتعاودُ النهوض لوحدها
تبحثُ دوما عما يلهمها القوة
وإن سقطتُ تبحثُ ما يعيد لها كبرياؤها دون اللجوء إلى إنسان
فـ هو المسبب لحزنها
وألمها
فقدتْ الكثير ومازالتْ تتبع همسات من يبعث في نفسها الأمل حيث هي
(الأمل)
وبلا جدوى
هناك من يتفنن بـ ِ هدم سياجها
لحظات تعلن مفرداتها بـأنها فقدتْ حرفنة الحرف وأصيبُ قلمها بالشلل
حينها لم تعد قادرة على نثر همسة لمن يتتبع خطاها
همساتها لم تـُكتـَبْ عبثا
فكم تتمنى صراخها يفتق السماء لتتسلقَ سورَ الأمل ِمن جديد
لا شاطئ ترنو إليه
ولازالتُ تتنفسُ برئة من يحبها
فمتى يحل ّ وثاق الألم
وتتدثرُ بالفرح
وتغردُ نبضاتها بعد صمت ؟
فالليل رفيقها وكم تسعد به !
ومتى تستعيد الأماني ؟
ويعزف ُ ألمها قسوة النزف !
كم هومؤلم ذلك
ولكننها تمارس طقوسها بمرافقة شموخها الذي يزيدها قوة وصلابة
ولا تقبل بالانكسار والرضوخ
وإن قبلتْ فحينها
تعلنُ وفاة
شموخ إمرأة
طقس مخيف يرافقها
إنه الخوف
خفقات واحدة تلو الأخرى
لا تهدأ نبضاتها
أناملها تكاد تتجمد
يتصبب منها العرق
عيناها من هول ما تشعر به لم تقوَ على هطل دمعه
الجمود عنوانها
فقدتُ قوتها
وفجأة
رأتْ وميض من نور
بعث في نفسها الأمل في أن تتابعَ الطريق
فتتبعته
وتتبعته
وتراه يبتعد كلما اقتربتْ
بدأتُ تشكُ بأنها سـ تفقده
وتتبتعه
والمسافة تطول
والخوف يزداد
والأمل يتلاشى
حينها
بدأتْ تحدث نفسها إلى متى ؟
ولكن
كانتْ متيقنة أنها سـ تتغلب على مخاوفها
لأنها اعتادتْ السير قدما دون احد
ترسمُ الحلمَ تلو الآخر وتفقدها
وتسقط
وتعاودُ النهوض لوحدها
تبحثُ دوما عما يلهمها القوة
وإن سقطتُ تبحثُ ما يعيد لها كبرياؤها دون اللجوء إلى إنسان
فـ هو المسبب لحزنها
وألمها
فقدتْ الكثير ومازالتْ تتبع همسات من يبعث في نفسها الأمل حيث هي
(الأمل)
وبلا جدوى
هناك من يتفنن بـ ِ هدم سياجها
لحظات تعلن مفرداتها بـأنها فقدتْ حرفنة الحرف وأصيبُ قلمها بالشلل
حينها لم تعد قادرة على نثر همسة لمن يتتبع خطاها
همساتها لم تـُكتـَبْ عبثا
فكم تتمنى صراخها يفتق السماء لتتسلقَ سورَ الأمل ِمن جديد
لا شاطئ ترنو إليه
ولازالتُ تتنفسُ برئة من يحبها
فمتى يحل ّ وثاق الألم
وتتدثرُ بالفرح
وتغردُ نبضاتها بعد صمت ؟
فالليل رفيقها وكم تسعد به !
ومتى تستعيد الأماني ؟
ويعزف ُ ألمها قسوة النزف !
كم هومؤلم ذلك
ولكننها تمارس طقوسها بمرافقة شموخها الذي يزيدها قوة وصلابة
ولا تقبل بالانكسار والرضوخ
وإن قبلتْ فحينها
تعلنُ وفاة
شموخ إمرأة