أمل الدوسري
03-03-09, 12:19 AM 00:19
الحياء شيمة يسمو بها الإنسان عما دونه من المخلوفات، وخصلة منحها الله ليحفظ بهاماء وجه الانسان، ويرتدع عن ارتكاب المحرمات واجتراح الآثام.
ولكننا نتساءل هذهالأيام
ـ هل أضحت هذه الصفة عملة نادرة في أسواقنا التربوية؟
فأصبح الكثيرمن شباب وفتيات المسلمين يجاهرون بالمعاصي تحت ستار الحداثة والتحرر.
::
* خط دفاع هام
كان الحياء من الأخلاق العربية الأصيلة التي يتفاخر بها العرب قبلالإسلام، فها هو عنترة العبسي يفتخر قائلا:
وأغض طرفي إن بدت لي جارتي حتى يواريجارتي مخباها
وجاء الدين الحنيف ليطالبنا بالحرص على هذه الخصلة الكريمة ولنعضعليها بالنواجذ، ولم لا؟
فهي شعبة من شعب الإيمان وخط الدفاع الأول من الوقوع فيالمشاكل والإثم.
وكان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يوصف بأنه أشد حياء منالعذراء في خدرها.
وينبهنا الداعية مصطفى السباعي في كتابه (هكذا علمتني الحياة) إلى أهمية الحياء في استقامة السلوك بقوله (إذا همت نفسك بارتكاب المعاصي فذكّرهابشيم الكرام، فإذا لم ترتدع، فذكّرها بالله، فإن لم ترتدع فذكّرها بالفضيحة بينالناس، فإن لم ترتدع فاعلم أنك قد غدوت حيواناً )
.
.
وكانت الفتاةالعازبة لا تتزين بالأصبغة والألوان، وتكتفي من الملابس البسيطة والمحتشمة، ولاتجالس المتزوجات أو تشاركهن أحاديثهن، فحافظت بذلك على خفرها وخجلها بل أن خدودهاتتضرج بالحمرة حياء عندما يذكر أمامها أمر الخطبة والزواج،أما الآن فلم تعد تحمرإلا بوضع الأصبغة عليها.( الا من رحم الله )
::
* البيت أولاًوأخيراًًَ
يظل المنزل المنبع الأهم والأول في تنشئة الطفل على الخصال الحميدةومكارم الأخلاق، وكل ما عداه هي روافد ثانوية، أو رماد بإمكان أي عاصفة أو ريح أنتزيحه ليبقى التوهج الحقيقي لشخصية الإنسان.
وبما أن المجتمع الفاسد لا يشكل أيةقوة بالنسبة للحياء فمن الواجب أن نزيد جهودنا لتنميته في نفوس أولادنا وبناتنا.
وجوهرة الكلام ،،
يجب أن نعترف جميعاً أن تربية الأطفال وغرس بذرة الحياء فينفوسهم ليس منوطاً بالأسر ة وحدها، إنها مسألة ذات خطوط عديدةومتشابكة.
ولكن
ماذا نفعل إذا خرجت كل الخيوط من أيدينا ولم يبق لنا إلا خيطواحد نحركه هنا من منازلنا، إن قصارى ما نستطيع فعله هو أن نمسك هذا الخيط بحزموبحرص ونحركه بحكمة وحذر، فقد نستطيع أن نحفظ البقية الباقية من ماء الحياء في وجوهأجيالنا.
::
أمل
ولكننا نتساءل هذهالأيام
ـ هل أضحت هذه الصفة عملة نادرة في أسواقنا التربوية؟
فأصبح الكثيرمن شباب وفتيات المسلمين يجاهرون بالمعاصي تحت ستار الحداثة والتحرر.
::
* خط دفاع هام
كان الحياء من الأخلاق العربية الأصيلة التي يتفاخر بها العرب قبلالإسلام، فها هو عنترة العبسي يفتخر قائلا:
وأغض طرفي إن بدت لي جارتي حتى يواريجارتي مخباها
وجاء الدين الحنيف ليطالبنا بالحرص على هذه الخصلة الكريمة ولنعضعليها بالنواجذ، ولم لا؟
فهي شعبة من شعب الإيمان وخط الدفاع الأول من الوقوع فيالمشاكل والإثم.
وكان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يوصف بأنه أشد حياء منالعذراء في خدرها.
وينبهنا الداعية مصطفى السباعي في كتابه (هكذا علمتني الحياة) إلى أهمية الحياء في استقامة السلوك بقوله (إذا همت نفسك بارتكاب المعاصي فذكّرهابشيم الكرام، فإذا لم ترتدع، فذكّرها بالله، فإن لم ترتدع فذكّرها بالفضيحة بينالناس، فإن لم ترتدع فاعلم أنك قد غدوت حيواناً )
.
.
وكانت الفتاةالعازبة لا تتزين بالأصبغة والألوان، وتكتفي من الملابس البسيطة والمحتشمة، ولاتجالس المتزوجات أو تشاركهن أحاديثهن، فحافظت بذلك على خفرها وخجلها بل أن خدودهاتتضرج بالحمرة حياء عندما يذكر أمامها أمر الخطبة والزواج،أما الآن فلم تعد تحمرإلا بوضع الأصبغة عليها.( الا من رحم الله )
::
* البيت أولاًوأخيراًًَ
يظل المنزل المنبع الأهم والأول في تنشئة الطفل على الخصال الحميدةومكارم الأخلاق، وكل ما عداه هي روافد ثانوية، أو رماد بإمكان أي عاصفة أو ريح أنتزيحه ليبقى التوهج الحقيقي لشخصية الإنسان.
وبما أن المجتمع الفاسد لا يشكل أيةقوة بالنسبة للحياء فمن الواجب أن نزيد جهودنا لتنميته في نفوس أولادنا وبناتنا.
وجوهرة الكلام ،،
يجب أن نعترف جميعاً أن تربية الأطفال وغرس بذرة الحياء فينفوسهم ليس منوطاً بالأسر ة وحدها، إنها مسألة ذات خطوط عديدةومتشابكة.
ولكن
ماذا نفعل إذا خرجت كل الخيوط من أيدينا ولم يبق لنا إلا خيطواحد نحركه هنا من منازلنا، إن قصارى ما نستطيع فعله هو أن نمسك هذا الخيط بحزموبحرص ونحركه بحكمة وحذر، فقد نستطيع أن نحفظ البقية الباقية من ماء الحياء في وجوهأجيالنا.
::
أمل