الشريف بن عامر
09-26-08, 07:26 PM 19:26
:013:
الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الإنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمين . . . أما بعد
هناك الكثير من الناس يبحثون عن الأضواء يمنة ويسرة وما أخالهم إلا كالحشرات التي لا تخرج إلا على مصدر الضوء ولكن مما يلحظ على شاعر الفذ أبو فهد أنه يحاول قدر المستطاع أن يقلل من الظهور إعلامياً فنادراً ماتجد قصائده منشورة في مجلة أو مستشهد بها في موضع من المواضع علماً بأن أبيات الشاعر أبو فهد لو تمعن بها القاريء حقاً لوجد أنها تكتب بماء الذهب خصوصا أنه يتطرق إلى مواضيع جادة حقاً بعيدة عن جو ( الخرابيط والمهاترات ) التي يتنهجها الكثير من الشعراء في الساحة الشعرية تجد هذا الشاعر يطرق مواضيعاً جادة ولها أهميتها : الرسول ، الشعر ، الصديق ، المراجل ، الذيب ، ...إلخ نادراً ماتجد من الشعراء المعاصرين من يطرق هذه المواضيع إلا من شعراء الرعيل الماضي وهذه يدل دلالة واضحة على أن أبا فهد قد تأصل فيه الشعر منذ نعومة أضفاره لكن . . .
* هل يعتقد أبو فهد أن الإنطوائية نوعاً يمثل له فائدة يجني من خلالها نفعاً دينياً أو دنيوياً ؟
* هل يعتقد أبو فهد أن الإقلال من نشر القصائد أنفع ؟
* هل يعتقد أبو فهد أن ترك الساحة الشعرية لهؤلاء ( الرعاع ) أمراً حسناً ؟
* هل تأخر نشر القصائد الجديدة هو انتهاج لنهج كعب بن زهير في ( الحوليات ) ؟
* هل نسطيع أن نوجد حلقة وصل بيننا وبين الشاعر يكون من خلالها ( نقد ، واستفسار ، وإبداء رأي ) حول القصائد ؟
آمل من شاعرنا الكريم الإجابة على هذه التساؤلات ومن الإخوة إبداء رأيهم في التأييد أو المعارضة وطرح تساؤلاتهم هنا
ولكم ولشاعرنا مني أجزل التحايا
إضاءة :
يقول بعض المفكرين : لايمكن أن تصل القمة ويديك في جيبك
الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الإنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمين . . . أما بعد
هناك الكثير من الناس يبحثون عن الأضواء يمنة ويسرة وما أخالهم إلا كالحشرات التي لا تخرج إلا على مصدر الضوء ولكن مما يلحظ على شاعر الفذ أبو فهد أنه يحاول قدر المستطاع أن يقلل من الظهور إعلامياً فنادراً ماتجد قصائده منشورة في مجلة أو مستشهد بها في موضع من المواضع علماً بأن أبيات الشاعر أبو فهد لو تمعن بها القاريء حقاً لوجد أنها تكتب بماء الذهب خصوصا أنه يتطرق إلى مواضيع جادة حقاً بعيدة عن جو ( الخرابيط والمهاترات ) التي يتنهجها الكثير من الشعراء في الساحة الشعرية تجد هذا الشاعر يطرق مواضيعاً جادة ولها أهميتها : الرسول ، الشعر ، الصديق ، المراجل ، الذيب ، ...إلخ نادراً ماتجد من الشعراء المعاصرين من يطرق هذه المواضيع إلا من شعراء الرعيل الماضي وهذه يدل دلالة واضحة على أن أبا فهد قد تأصل فيه الشعر منذ نعومة أضفاره لكن . . .
* هل يعتقد أبو فهد أن الإنطوائية نوعاً يمثل له فائدة يجني من خلالها نفعاً دينياً أو دنيوياً ؟
* هل يعتقد أبو فهد أن الإقلال من نشر القصائد أنفع ؟
* هل يعتقد أبو فهد أن ترك الساحة الشعرية لهؤلاء ( الرعاع ) أمراً حسناً ؟
* هل تأخر نشر القصائد الجديدة هو انتهاج لنهج كعب بن زهير في ( الحوليات ) ؟
* هل نسطيع أن نوجد حلقة وصل بيننا وبين الشاعر يكون من خلالها ( نقد ، واستفسار ، وإبداء رأي ) حول القصائد ؟
آمل من شاعرنا الكريم الإجابة على هذه التساؤلات ومن الإخوة إبداء رأيهم في التأييد أو المعارضة وطرح تساؤلاتهم هنا
ولكم ولشاعرنا مني أجزل التحايا
إضاءة :
يقول بعض المفكرين : لايمكن أن تصل القمة ويديك في جيبك