هاااوي
08-06-08, 08:31 AM 08:31
فتح الباري رقم 4040
عن البراء بن عازب رضي الله عنه , قال : بعث رسول الله :009: إلى أبي رافع اليهودي عبدالله بن عتيك
وعبدالله بن عتبه في ناس معهم , فانطلقوا حتى دنوا من الحصن , فقال لهم عبدالله بن عتيك :امكثوا حتى انطلق أنا
فانظر , قال:فتلطفت أن ادخل الحصن , ففقدوا حماراً لهم بقبس يطلبونه , قال فخشيت ان أُعرف قال: فغطيت رأسي
وجلست كأ ني اقضي حاجه , ثم نادى صاحب الباب , من اراد أن يدخل فليدخل قبل ان اغلقه , فدخلت ثم اختبأت في
مربط|حمار عند باب الحصن , فتعشوا عند أبي رافع وتحدثوا حتى ذهب ساعة من الليل ثم رجعوا الى بيوتهم فلما هدأت
الاصوات, ولا اسمع جولة ( حركه) خرجت.
قال :ورأيت صاحب الباب حيث وضع مفتاح الحصن في كوة, فأخذته ثم فتحت باب الحصن , قال :قلت إن نذر بي القوم
انطلقت على مهل , ثم عدت (عمدت) الى ابواب بيوتهم , فغلقتها عليهم من ظاهر و ثم صعدت الى أبي رافع في سلم ,
فإذا البيت مظلم قد طفئ سرجه , فلم ادر أين الرجل؟ فقلت: يا أبى رافع, قال: من هذا ؟ قال فعمدت نحو الصوت فأضربه
وصاح فلم تغن شياً , قال : ثم جئت كأني أغيثه , فقلت : مالك يا أبى رافع؟ وغيرت صوتي ,وقال: ألا اعجبك لامك الويل!
دخل علي رجل, فضربني بالسيف,فعمدت له فأضربه اخرى فلم تغني شياً فصاح وقام أهله , قال: ثم جئت وغيرت صوتي
كهيئة مغيث , وإذا هو مستلقٍ على ظهره ,فأضع السيف في بطنه , ثم انكفئ عليه حتى سمعت صوت العظم ثم خرجت دهشاً
حتى اتيت السلم أيد ان انزل فاسقط منه , فانخلعت رجلي فعصبتها ثم اتيت اصحابي احجل ( اعرج) فقلت :انطلقوا
فبشروا رسول الله :009: ,فإني لاأبرح حتى أسمع الناعيه , فلما كان من وجه الصبح صعد الناعيه , فقال :
انعي ابا رافع , فقمت أمشي مابي قَلَبَه (عله أو الم ) فأدركت أصحابي فبل ان ياتوا النبي :009: فبشرته
وفي روايه : فانتهيت إلى النبي :009: فحدثته , فقال :((ابسط رجلك)), فبسطت رجلي فمسحها فكأنها لم اشتكها قط
رواه البخاري
واسف على الاطاله
عن البراء بن عازب رضي الله عنه , قال : بعث رسول الله :009: إلى أبي رافع اليهودي عبدالله بن عتيك
وعبدالله بن عتبه في ناس معهم , فانطلقوا حتى دنوا من الحصن , فقال لهم عبدالله بن عتيك :امكثوا حتى انطلق أنا
فانظر , قال:فتلطفت أن ادخل الحصن , ففقدوا حماراً لهم بقبس يطلبونه , قال فخشيت ان أُعرف قال: فغطيت رأسي
وجلست كأ ني اقضي حاجه , ثم نادى صاحب الباب , من اراد أن يدخل فليدخل قبل ان اغلقه , فدخلت ثم اختبأت في
مربط|حمار عند باب الحصن , فتعشوا عند أبي رافع وتحدثوا حتى ذهب ساعة من الليل ثم رجعوا الى بيوتهم فلما هدأت
الاصوات, ولا اسمع جولة ( حركه) خرجت.
قال :ورأيت صاحب الباب حيث وضع مفتاح الحصن في كوة, فأخذته ثم فتحت باب الحصن , قال :قلت إن نذر بي القوم
انطلقت على مهل , ثم عدت (عمدت) الى ابواب بيوتهم , فغلقتها عليهم من ظاهر و ثم صعدت الى أبي رافع في سلم ,
فإذا البيت مظلم قد طفئ سرجه , فلم ادر أين الرجل؟ فقلت: يا أبى رافع, قال: من هذا ؟ قال فعمدت نحو الصوت فأضربه
وصاح فلم تغن شياً , قال : ثم جئت كأني أغيثه , فقلت : مالك يا أبى رافع؟ وغيرت صوتي ,وقال: ألا اعجبك لامك الويل!
دخل علي رجل, فضربني بالسيف,فعمدت له فأضربه اخرى فلم تغني شياً فصاح وقام أهله , قال: ثم جئت وغيرت صوتي
كهيئة مغيث , وإذا هو مستلقٍ على ظهره ,فأضع السيف في بطنه , ثم انكفئ عليه حتى سمعت صوت العظم ثم خرجت دهشاً
حتى اتيت السلم أيد ان انزل فاسقط منه , فانخلعت رجلي فعصبتها ثم اتيت اصحابي احجل ( اعرج) فقلت :انطلقوا
فبشروا رسول الله :009: ,فإني لاأبرح حتى أسمع الناعيه , فلما كان من وجه الصبح صعد الناعيه , فقال :
انعي ابا رافع , فقمت أمشي مابي قَلَبَه (عله أو الم ) فأدركت أصحابي فبل ان ياتوا النبي :009: فبشرته
وفي روايه : فانتهيت إلى النبي :009: فحدثته , فقال :((ابسط رجلك)), فبسطت رجلي فمسحها فكأنها لم اشتكها قط
رواه البخاري
واسف على الاطاله