الـبـواردي
12-14-11, 12:43 PM 12:43
تراثنا وادواتنا المستخدمه قديماً:
المحراث - المقرنه - المسحاة - المترب - القربه - الشكوه - العكه - العيبه - الركوه - الرحى - المنخل - البرمه - المسوط - السحله - المهفه - الطبق - الجونه - السهوه وغيرها الكثير والكثير
المحراث(العود)
وهو أداة مهمه جدا في عملية الزراعة حيث انه عبارة عن نصل حاد مصنوع من الحديد ومثبت بعصا من الخشب الغليظ ويمتد منه عمود خشبي طويل حتى يتصل بالمقرنه (الضمد) ومن ثم تقوم الثيران بجر هذا المحراث حيث يتم بواسطته حراثة الارض اثناء زراعتها بالحبوب في مواسم معينه . وقد بدأت تندثر عملية حرث الارض بهذه الاداة وحلت محلها اليوم الآلا ت الزراعية الحديثة
المقرنه (الضمد)
هي عبارة عن أداة خشبيه توضع بطريقة عرضية على رقبتي (ثورين)تكون مثبته بالحبال ومتصله بالمحراث ويكون دورها ربط الثيران بطريقة متوازيه حتى تكون حركتهما منتظمة ومتساويه في الجهد
المترب (المكتل)
وهو وعاء مصنوع من المطاط يسمى احيانا (الزنبيل او المكتل ) وقد يصنع من سعف النخيل وله استخدامات مختلفه منها حمل الأتربه ونقلها من مكان إلى آخر أثناء عملية الحفر , وكذلك يستخدم احيانا في حمل بعض المحاصيل الزراعية مثل الحبوب وغيرها
وهناك بعض الأدوات الضروريه و التي تتعلق بغذاء الإنسان ومنها قديما
الرحى
وقد عرفت في تراثنا منذ فترة قديمة جدا و تعتبر من ضمن الأدوات المهمة حيث انها أداة يومية الاستعمال و ليست موسمية كالمحراث وقت الزراعة فقط . والرحى عبارة عن أداة صخريه تتكون من حجران صلبان مستديران بقطر حوالي 50 سم توضع فوق بعض بحيث يكون الحجر السفلي منها ثابت والعلوي متحرك , وكانت تستخدم قديما لطحن الحبوب خاصة الذره والدخن , و طحن الحبوب عمل تقوم به المرأة ويعد من شؤون بيتها الأساسية فهو عمل شبه يومي لها حيث تقوم بأخذ الوعاء المصنوع من سعف النخيل ويسمى ( طبق ) وبه كمية الحبوب المراد طحنها ومن ثم تقوم بتحريك الجزء العلوي من الرحى بحركة دائرية ممسكة بقطعة خشبية مثبته بمحيط الجزء العلوي وعند بداية الدوران تقوم المرأة بتلقيم الحبوب عبر الفتحه العلويه ليخرج بعد ذلك الطحين من بين الحجرين حيث أن لدقيق الرحى مذاق خاص يختلف اختلافاً كلياً عن مذاق ما عداه من وسائل اخرى حديثه والقديم كما يقولون دائماً له نكهته المميزة خاصة الدخن ذو القيمة الغذائيه العاليه .
المنخل
نظرا لصعوبة طحن الحبوب بشكل جيد بواسطة الرحى قد يكون الدقيق المطحون خشن وملئ بالنخالة فمن هنا يأتي دور أداة اخرى تعرف بالمنخل الذي يقوم بتصفية الدقيق الناعم وعزل ما سواه
البرمه
هي وعاء مصنوع من الرمل المحروق وتستخدم لطهي الطعام خاصة العصيد حيث يوضع فيها الماء او اللبن ويضاف اليه الدقيق بمقادير معينه , بعدها توضع البرمه على النار حتى يتم استواء الطعام
المسوط
هو عبارة عن قطعه خشبيه ملساء لها طول معين وهذا المسوط يمسك باليد ويحرك ويقلب بها خليط الماء مع الدقيق وهو في داخل البرمه على النار حتى يتم استواء العصيد ويصبح جاهز للأكل
وكان في الماضي لجلود بعض الحيوانات أهمية كبيرة خاصة بعد دبغها وإعدادها , حيث يصنع من هذه الجلود أدوات عديدة لها استخدامات كثيرة من أهمها
القِربه
وهي وعاء مصنوع من جلد الضأن والماعز يُخاط ويعد ويُجعل لنقل الماء تحمله النساء على ظهورهن حيث ينقل به الماء قديما من اماكن تواجده , ومن ثم تعلق هذه القربه و يحفظ بها الماء لاستخدامات منزليه متعدده ومنها الشرب وكلما بقي الماء في القِربه كلما اصبح باردا
الشّكوه
تصنع ايضا من جلد الضأن والماعز وهي تستخدم لحفظ و مخيض اللبن , حيث تقوم بعض النساء بحلب الحيوانات ووضع هذا الحليب بعد ترويبه وإعداده في الشكوه تمهيدا لمخضه عدة مرات بعدها يتحول الحليب الى لبن رائب لذيذ بعد أن يتم استخلاص الدُهن (الزبده) منه وفصله عن اللبن
العُكّه
وهي وعاء جلدي اصغر حجما من القِربه والشّكوه حيث يحفظ بهذا الوعاء السمن او العسل بمقادير معينه حيث يمكن بعد ذلك بيعها او اهدائها او الاحتفاظ بها
العِيبه
هي وعاء مصنوع ايضا من جلود الحيوانات و تتميز بحجمها الكبير والتي تُحمل احيانا على ظهور النساء او الدواب وتستخدم لحفظ و نقل بعض الأغراض المنزليه و المنتجات الزراعية
الركّوه
عباره عن فراش صغير للمولود مصنوع من الجلد تستخدمه النساء كهندول لوضع المواليد فيه وكذلك يمكن للنساء ان يحملن مواليدهن بواسطته , كما انه يعلق ويعد لنوم المولود فيه
كما لاننسى بان لسعف النخيل قديما استخدامات مختلفه حيث يصنع منه عدة أدوات نذكر بعضا منها
الطبق
هو وعاء متوسط الحجم يصنع من سعف النخيل و يستخدم لحفظ الأشياء مثل الحبوب او الدقيق وغيرها
المهفه
أداة دائرية الشكل خفيفة الحمل مصنوعة من السعف تستخدم لوضع الخبز عليها خاصة القرصان والخبزة كما انها تستعمل كمروحة يهف بها لتلطيف حرارة الجو , او في زيادة اشعال النار , وغير ذلك .
السحله
عبارة عن فراش او حصير من سعف النخل وتسمى احيانا خصفه اذا استخدمت كثيرا في المنزل , والسحله الجديدة تفرش خاصة عند قدوم الضيوف وتطوى بعده , وهي على شكل مستطيل تزين احيانا مع اطرافها بطفي او جلد ملون ذات نقوش مميزه
المسطح
هو نفس السحله ولكن يختلف عنها بكبر حجمه واتساع مساحته , ولا يفرش الا عند قدوم عدد كبير من الضيوف لذلك يبقى معظم وقته مطوي و في حالة سبات
الجونة
وعاء متوسط الحجم مصنوع من سعف النخيل (الطفي) مرتفعة الجوانب وتسمى احيانا بالقفه حيث تستخدم لحفظ الأغراض الشخصية ومنها الملابس وتتميز بان لها غطاء من نفس خامتها , والبعض منها يعلّق في زاوية من الدار
السهوه
هي عبارة عن سرير للنوم مصنوع بكامله من جريد النخل حيث يرص الجريد بجانب بعض ويثبت بالحبال حتى تصبح السهوه بمقاس مناسب لشخص او شخصين وتوضع بعد ذلك في مكان مناسب من الدار او في فنائه بحيث ترفع عن الأرض بحوالي المتر او المترين وتكون معرضه للتهويه الجيدة
المحراث - المقرنه - المسحاة - المترب - القربه - الشكوه - العكه - العيبه - الركوه - الرحى - المنخل - البرمه - المسوط - السحله - المهفه - الطبق - الجونه - السهوه وغيرها الكثير والكثير
المحراث(العود)
وهو أداة مهمه جدا في عملية الزراعة حيث انه عبارة عن نصل حاد مصنوع من الحديد ومثبت بعصا من الخشب الغليظ ويمتد منه عمود خشبي طويل حتى يتصل بالمقرنه (الضمد) ومن ثم تقوم الثيران بجر هذا المحراث حيث يتم بواسطته حراثة الارض اثناء زراعتها بالحبوب في مواسم معينه . وقد بدأت تندثر عملية حرث الارض بهذه الاداة وحلت محلها اليوم الآلا ت الزراعية الحديثة
المقرنه (الضمد)
هي عبارة عن أداة خشبيه توضع بطريقة عرضية على رقبتي (ثورين)تكون مثبته بالحبال ومتصله بالمحراث ويكون دورها ربط الثيران بطريقة متوازيه حتى تكون حركتهما منتظمة ومتساويه في الجهد
المترب (المكتل)
وهو وعاء مصنوع من المطاط يسمى احيانا (الزنبيل او المكتل ) وقد يصنع من سعف النخيل وله استخدامات مختلفه منها حمل الأتربه ونقلها من مكان إلى آخر أثناء عملية الحفر , وكذلك يستخدم احيانا في حمل بعض المحاصيل الزراعية مثل الحبوب وغيرها
وهناك بعض الأدوات الضروريه و التي تتعلق بغذاء الإنسان ومنها قديما
الرحى
وقد عرفت في تراثنا منذ فترة قديمة جدا و تعتبر من ضمن الأدوات المهمة حيث انها أداة يومية الاستعمال و ليست موسمية كالمحراث وقت الزراعة فقط . والرحى عبارة عن أداة صخريه تتكون من حجران صلبان مستديران بقطر حوالي 50 سم توضع فوق بعض بحيث يكون الحجر السفلي منها ثابت والعلوي متحرك , وكانت تستخدم قديما لطحن الحبوب خاصة الذره والدخن , و طحن الحبوب عمل تقوم به المرأة ويعد من شؤون بيتها الأساسية فهو عمل شبه يومي لها حيث تقوم بأخذ الوعاء المصنوع من سعف النخيل ويسمى ( طبق ) وبه كمية الحبوب المراد طحنها ومن ثم تقوم بتحريك الجزء العلوي من الرحى بحركة دائرية ممسكة بقطعة خشبية مثبته بمحيط الجزء العلوي وعند بداية الدوران تقوم المرأة بتلقيم الحبوب عبر الفتحه العلويه ليخرج بعد ذلك الطحين من بين الحجرين حيث أن لدقيق الرحى مذاق خاص يختلف اختلافاً كلياً عن مذاق ما عداه من وسائل اخرى حديثه والقديم كما يقولون دائماً له نكهته المميزة خاصة الدخن ذو القيمة الغذائيه العاليه .
المنخل
نظرا لصعوبة طحن الحبوب بشكل جيد بواسطة الرحى قد يكون الدقيق المطحون خشن وملئ بالنخالة فمن هنا يأتي دور أداة اخرى تعرف بالمنخل الذي يقوم بتصفية الدقيق الناعم وعزل ما سواه
البرمه
هي وعاء مصنوع من الرمل المحروق وتستخدم لطهي الطعام خاصة العصيد حيث يوضع فيها الماء او اللبن ويضاف اليه الدقيق بمقادير معينه , بعدها توضع البرمه على النار حتى يتم استواء الطعام
المسوط
هو عبارة عن قطعه خشبيه ملساء لها طول معين وهذا المسوط يمسك باليد ويحرك ويقلب بها خليط الماء مع الدقيق وهو في داخل البرمه على النار حتى يتم استواء العصيد ويصبح جاهز للأكل
وكان في الماضي لجلود بعض الحيوانات أهمية كبيرة خاصة بعد دبغها وإعدادها , حيث يصنع من هذه الجلود أدوات عديدة لها استخدامات كثيرة من أهمها
القِربه
وهي وعاء مصنوع من جلد الضأن والماعز يُخاط ويعد ويُجعل لنقل الماء تحمله النساء على ظهورهن حيث ينقل به الماء قديما من اماكن تواجده , ومن ثم تعلق هذه القربه و يحفظ بها الماء لاستخدامات منزليه متعدده ومنها الشرب وكلما بقي الماء في القِربه كلما اصبح باردا
الشّكوه
تصنع ايضا من جلد الضأن والماعز وهي تستخدم لحفظ و مخيض اللبن , حيث تقوم بعض النساء بحلب الحيوانات ووضع هذا الحليب بعد ترويبه وإعداده في الشكوه تمهيدا لمخضه عدة مرات بعدها يتحول الحليب الى لبن رائب لذيذ بعد أن يتم استخلاص الدُهن (الزبده) منه وفصله عن اللبن
العُكّه
وهي وعاء جلدي اصغر حجما من القِربه والشّكوه حيث يحفظ بهذا الوعاء السمن او العسل بمقادير معينه حيث يمكن بعد ذلك بيعها او اهدائها او الاحتفاظ بها
العِيبه
هي وعاء مصنوع ايضا من جلود الحيوانات و تتميز بحجمها الكبير والتي تُحمل احيانا على ظهور النساء او الدواب وتستخدم لحفظ و نقل بعض الأغراض المنزليه و المنتجات الزراعية
الركّوه
عباره عن فراش صغير للمولود مصنوع من الجلد تستخدمه النساء كهندول لوضع المواليد فيه وكذلك يمكن للنساء ان يحملن مواليدهن بواسطته , كما انه يعلق ويعد لنوم المولود فيه
كما لاننسى بان لسعف النخيل قديما استخدامات مختلفه حيث يصنع منه عدة أدوات نذكر بعضا منها
الطبق
هو وعاء متوسط الحجم يصنع من سعف النخيل و يستخدم لحفظ الأشياء مثل الحبوب او الدقيق وغيرها
المهفه
أداة دائرية الشكل خفيفة الحمل مصنوعة من السعف تستخدم لوضع الخبز عليها خاصة القرصان والخبزة كما انها تستعمل كمروحة يهف بها لتلطيف حرارة الجو , او في زيادة اشعال النار , وغير ذلك .
السحله
عبارة عن فراش او حصير من سعف النخل وتسمى احيانا خصفه اذا استخدمت كثيرا في المنزل , والسحله الجديدة تفرش خاصة عند قدوم الضيوف وتطوى بعده , وهي على شكل مستطيل تزين احيانا مع اطرافها بطفي او جلد ملون ذات نقوش مميزه
المسطح
هو نفس السحله ولكن يختلف عنها بكبر حجمه واتساع مساحته , ولا يفرش الا عند قدوم عدد كبير من الضيوف لذلك يبقى معظم وقته مطوي و في حالة سبات
الجونة
وعاء متوسط الحجم مصنوع من سعف النخيل (الطفي) مرتفعة الجوانب وتسمى احيانا بالقفه حيث تستخدم لحفظ الأغراض الشخصية ومنها الملابس وتتميز بان لها غطاء من نفس خامتها , والبعض منها يعلّق في زاوية من الدار
السهوه
هي عبارة عن سرير للنوم مصنوع بكامله من جريد النخل حيث يرص الجريد بجانب بعض ويثبت بالحبال حتى تصبح السهوه بمقاس مناسب لشخص او شخصين وتوضع بعد ذلك في مكان مناسب من الدار او في فنائه بحيث ترفع عن الأرض بحوالي المتر او المترين وتكون معرضه للتهويه الجيدة