عشقي عتيبي
04-27-08, 11:15 PM 23:15
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماذا حدث لمجتمعنا حتى اصبح فيه الابناء يتنكرون لوالديهم لمجرد ان يستقلوا بحياتهم ويكونوا اسرة؟هل نعيش ازمة رضا الولدين ؟هل انقضى زمن القيم؟زمن كان فيه الابناء يمسون ويصبحون على (رضا الولدين)....
اسئلة وغيرها اصبحت تطرح بشدة بعد الوقوف عدة حالات الابناء لم يعد يهمهم رضا الولدين ولم تعد تستهويهم عبارة (الله يرضي عليك يا ولدي )...
بل اصبح الصدود والجحود هو الموقف السائد في العلاقة بين الولدين
والابناء الذين يعتمدون منذ نعومة اظافرهم على الى غاية بناء حياتهم الشخصية على مساعدة ومساندة ومعانات ولديهم,حتى اذا ما مضو الى حياتهم الشخصية نسوا او تناسوا ابائهم .
والحالات من هذه القبيل متعددة فكم من اباء باعوا ما بين ايديهم وما خلفهم من اجل ان يبني ابنائهم مستقبلهم ولكن اللنتيجة تكون هي الجحود والصدود.
وكم من اباء اضطروا الى العيش في ماوي العجزة بعد ان انقلب عليهم الزمن وابنائهم.
وكم من اباء في المستشفايات لا يستطيعون اقتناء ابسط الادوية ولا يتلقون اي زيارة من ابنائهم.
وهناك حالات الابناء كانوا الصق الناس بابويهم ولكن ما ان كونوا اسرة وانجبوا اطفالا
حتى نسو من انزلهم الى الوجود وافنى زهرة شبابه عليهم....والادهى
من هذا
ان نجد اباء يمدون ايديهم استجداء للصدقة فيما ابنائهم يعيشون في سعة من الرزق.
فهل هذه الحالات الحالات تؤشر على ازمة اخلاقية وازمة فيم داخل المجتمع العربي؟
هل كلمة (الله يرضي عليك يا ولدي )خرجت من قاموس الابناء؟
وهل اصبح ....رضى الولدين عملة نادرة التداول؟
ولكم التعليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــق
ماذا حدث لمجتمعنا حتى اصبح فيه الابناء يتنكرون لوالديهم لمجرد ان يستقلوا بحياتهم ويكونوا اسرة؟هل نعيش ازمة رضا الولدين ؟هل انقضى زمن القيم؟زمن كان فيه الابناء يمسون ويصبحون على (رضا الولدين)....
اسئلة وغيرها اصبحت تطرح بشدة بعد الوقوف عدة حالات الابناء لم يعد يهمهم رضا الولدين ولم تعد تستهويهم عبارة (الله يرضي عليك يا ولدي )...
بل اصبح الصدود والجحود هو الموقف السائد في العلاقة بين الولدين
والابناء الذين يعتمدون منذ نعومة اظافرهم على الى غاية بناء حياتهم الشخصية على مساعدة ومساندة ومعانات ولديهم,حتى اذا ما مضو الى حياتهم الشخصية نسوا او تناسوا ابائهم .
والحالات من هذه القبيل متعددة فكم من اباء باعوا ما بين ايديهم وما خلفهم من اجل ان يبني ابنائهم مستقبلهم ولكن اللنتيجة تكون هي الجحود والصدود.
وكم من اباء اضطروا الى العيش في ماوي العجزة بعد ان انقلب عليهم الزمن وابنائهم.
وكم من اباء في المستشفايات لا يستطيعون اقتناء ابسط الادوية ولا يتلقون اي زيارة من ابنائهم.
وهناك حالات الابناء كانوا الصق الناس بابويهم ولكن ما ان كونوا اسرة وانجبوا اطفالا
حتى نسو من انزلهم الى الوجود وافنى زهرة شبابه عليهم....والادهى
من هذا
ان نجد اباء يمدون ايديهم استجداء للصدقة فيما ابنائهم يعيشون في سعة من الرزق.
فهل هذه الحالات الحالات تؤشر على ازمة اخلاقية وازمة فيم داخل المجتمع العربي؟
هل كلمة (الله يرضي عليك يا ولدي )خرجت من قاموس الابناء؟
وهل اصبح ....رضى الولدين عملة نادرة التداول؟
ولكم التعليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــق