الأستاذ / جمال بن شحبل
04-18-08, 03:55 PM 15:55
الخاطرة رقم 5.
قرار بعد طول انتضار.
عندما تعلق قلبي بكِ كانت تلك اللحظةُ هي بدايةُ حزني ومعاناتي، كنتُ أظنُّ أنَّكِ سَتُبادليني نفسَ الشعورِ لأول وهلة،
لم أكن أعرِفُ أن حُبّي لكِ هو مجرّد سراب، لم أكن أتخيلُ أن قلبَكِ قاسياً متحجراً كالذي رأيتُ،
ألم ينبض قلبي بحبكِ كثيراً؟ ألم ينطق لساني باسمكِ طويلاً؟
ألم تكن مشاعرِي صادقة؟ وأشواقِي حارقة؟ وكلماتي في وصفِ حُبِّكِ غارقة؟
أتَذْكُرِين الوَردةَ الحمراءَ التي أهدَيتها إليكِ؟ أتَذْكُرِين ذلك العقدِ الجميلِ الذي نثرتُ جواهرَهُ بين يديكِ؟
هل نسِيتي تلك الدموع التي تساقطت أمامَ عينيكِ؟ أن نسيتي خوفِي وقلقي إذا فارَقَ النومُ جفنيكِ؟
عشتُ أيامِي أبحثُ عن رضاكِ، تاه فكرِي وعقلِي في هواكِ،
لم أكن أدري أبداً يا ملاكِ، أنّ نارَ كُرهِي تسكنُ في حَشاكِ،
لم تُفكِّّرِي يوماً أنْ تُجامليني، لم تمسحِي مَرّةً الحُزْنَ عن عينِي،
لماذا حَرَمتِي شفتايَ مِنَ البسمة؟ وجَعَلْتِي نهارِي كله ظلمة؟
هل تنتضرين هلاكي وموتِي؟ أَم تنتضرين أنْ ترقصي على نغماتِ النشيجِ في صوتي؟
ماذا تنتضرِين؟
يا إلاهي، لقد طال بي الانتضار، وَعَشعَشَ في فؤادي لهيبُ النار، ودارت بِيَ الأوهام والأفكار، فلا بد إذَن من قرار،
لِتستنيرُ به دروبي، وأنفُضُ به كل ما علِق من ذكرياتِكِ في ثوبي،
يكفي ألم، يكفي قَهر، يكفي ما قاسَيته طول الدهر،
أنتِي عديمةُ الضمير، تريدين أن تجعليني أبداً أسير، فلا بد لي من تقرير المصير،
إنكِ قاسية، ظالمة، أنانية، لا بل مجرمة، لا تعرفين الرحمة والعطف،
اصمتِي، لا تجادِلِي، اصمتي، واسمعي لِما يلي:
لقد فَكرتُ وقدّرْت، وفي ما وصل إليهِ حالي نضَرْت،
هاأناذا أَخرُجُ من ضَعفِي، أقذف بالحبّ بعيداً، لو كان الحب شيئاً أراهُ لقتلتُه، إنَّكِ لا تَستحقِّينَ قلبي الصادق، ارحلي عن حياتي بلا رجعة،
سأمزق أوراقي، سأنقض ميثاقي، سأحبس أشواقي،
سأطرد عني خيالَكِ، سأتخيّلُ القبح في جمالِكِ، سأمشي بعيداًٍ عن ظلالِكِ،
امسَحِي ذكرياتي، تّناسِي أمنياتي، لا تذكري حتى معاناتي،
أنا لم أَعُد أحبّكِ، أنا لا أُريدُ أنْ أسمعَ حتى صمتُكِ، أنا أُريدُ أنْ أجعلَ سعادتِي في بُغضِكِ،
واعلمي أن حُبَّ جمالٍ قد مات، بكل ما فيه من آهات وحسرات وتضحيات.
مع تحيات أخوكم المحب لكم جميعاً: جمال بن شحبل الظني.
قرار بعد طول انتضار.
عندما تعلق قلبي بكِ كانت تلك اللحظةُ هي بدايةُ حزني ومعاناتي، كنتُ أظنُّ أنَّكِ سَتُبادليني نفسَ الشعورِ لأول وهلة،
لم أكن أعرِفُ أن حُبّي لكِ هو مجرّد سراب، لم أكن أتخيلُ أن قلبَكِ قاسياً متحجراً كالذي رأيتُ،
ألم ينبض قلبي بحبكِ كثيراً؟ ألم ينطق لساني باسمكِ طويلاً؟
ألم تكن مشاعرِي صادقة؟ وأشواقِي حارقة؟ وكلماتي في وصفِ حُبِّكِ غارقة؟
أتَذْكُرِين الوَردةَ الحمراءَ التي أهدَيتها إليكِ؟ أتَذْكُرِين ذلك العقدِ الجميلِ الذي نثرتُ جواهرَهُ بين يديكِ؟
هل نسِيتي تلك الدموع التي تساقطت أمامَ عينيكِ؟ أن نسيتي خوفِي وقلقي إذا فارَقَ النومُ جفنيكِ؟
عشتُ أيامِي أبحثُ عن رضاكِ، تاه فكرِي وعقلِي في هواكِ،
لم أكن أدري أبداً يا ملاكِ، أنّ نارَ كُرهِي تسكنُ في حَشاكِ،
لم تُفكِّّرِي يوماً أنْ تُجامليني، لم تمسحِي مَرّةً الحُزْنَ عن عينِي،
لماذا حَرَمتِي شفتايَ مِنَ البسمة؟ وجَعَلْتِي نهارِي كله ظلمة؟
هل تنتضرين هلاكي وموتِي؟ أَم تنتضرين أنْ ترقصي على نغماتِ النشيجِ في صوتي؟
ماذا تنتضرِين؟
يا إلاهي، لقد طال بي الانتضار، وَعَشعَشَ في فؤادي لهيبُ النار، ودارت بِيَ الأوهام والأفكار، فلا بد إذَن من قرار،
لِتستنيرُ به دروبي، وأنفُضُ به كل ما علِق من ذكرياتِكِ في ثوبي،
يكفي ألم، يكفي قَهر، يكفي ما قاسَيته طول الدهر،
أنتِي عديمةُ الضمير، تريدين أن تجعليني أبداً أسير، فلا بد لي من تقرير المصير،
إنكِ قاسية، ظالمة، أنانية، لا بل مجرمة، لا تعرفين الرحمة والعطف،
اصمتِي، لا تجادِلِي، اصمتي، واسمعي لِما يلي:
لقد فَكرتُ وقدّرْت، وفي ما وصل إليهِ حالي نضَرْت،
هاأناذا أَخرُجُ من ضَعفِي، أقذف بالحبّ بعيداً، لو كان الحب شيئاً أراهُ لقتلتُه، إنَّكِ لا تَستحقِّينَ قلبي الصادق، ارحلي عن حياتي بلا رجعة،
سأمزق أوراقي، سأنقض ميثاقي، سأحبس أشواقي،
سأطرد عني خيالَكِ، سأتخيّلُ القبح في جمالِكِ، سأمشي بعيداًٍ عن ظلالِكِ،
امسَحِي ذكرياتي، تّناسِي أمنياتي، لا تذكري حتى معاناتي،
أنا لم أَعُد أحبّكِ، أنا لا أُريدُ أنْ أسمعَ حتى صمتُكِ، أنا أُريدُ أنْ أجعلَ سعادتِي في بُغضِكِ،
واعلمي أن حُبَّ جمالٍ قد مات، بكل ما فيه من آهات وحسرات وتضحيات.
مع تحيات أخوكم المحب لكم جميعاً: جمال بن شحبل الظني.