أبو دحووم
01-27-08, 12:56 PM 12:56
هيهـات أن أنسى هواكِ وكلّما
حاولت أن أنسى ذكرتك مُغرما
يا للشجون وكيف أنسى والأسى
يقتات أوصالي وينتزف الدَّما
يا أخت روحي وإبتسامَ طفولتي
وبُكا شبابي _ آه . ما ألقى ومـا
خلّفْتِني وحدي ألوك حُشاشتي
أسفاً وأفْنى حُرقةً وتضرّمـــا
وحدى مع الأمل الذبيح تطوف بي
ذكَر متيّمة يَشُقْن متيّمـــا
واليومَ إني حولَ قبرك صامت
أقتات من جوعى وأَستقي الظما
وأقبَّل القبرَ الحبيبَ ومُـنيَتي
لو أنَّ لي في كلّ جارحَة فما
وأسائل الصمتَ الرَّهيب كأنني
جوعانُ محتضرٌ يسائل معْدِما
* * *
يا من أناديها ويخنُقُني البكا
ويكادُ صمتُ الدّمع أن يتكلما
فارقتُ في مثواكِ رِفقَ أبُوَّتي
وفقدت عطفَ الأم فيك مجسّما
يا قلبيَ الدامي وآه وأين مَنْ
فاضت عليَّ عواطفاً وترحُّما
غابتْ وغبت وكلّما فارقتهـا
لاقيْتها في الذكريـات توهُّما
مالي أناجيها وكيف وكلّمـا
ناجيتيتُهـا ناجيْت قبراً أبكما
* * *
وافيْت قبرك والمكونُ يلفُّه
وسكينةُ الأجداث تحيي المأتما
فسألت وارتجف السؤال متى اللّقا
فعصى الجواب لسانَه وتلعثما
فذكرت أن الموت خاتمة اللّقا
فقتلت آمـالي وليت وربما
وتألّمت روحي ووجداني إلى
أن كادت الآلام أن تتألّمـا
يا روع قلبى كيف أنسى روضة
حَضنت صِبا عمرى فرفّ مُنَعّما
كم دلّلتني بالحنان ولم تكـن
أمي وقد كانت أرقَّ وأرحمـا
حتى عميت فكاد يعميها البكا
وحنانها الباكي يشاركي العمى
* * *
كم صارعت عنَتَ الخطوب وما مضت
من ظالمِ إلا تلقّت أظلمــا
ومشت على شوك الحياة وهولها
وكأنها كانت تدوس جهنّمهـا
فرمت إلى حضن الممات كيانهـا
وتبدّلتْ بالكدّ عيشاً أنعمــا
وتبرّمت بحياتهــا الضنكـى ومَن
برمت بـه متع الحياة تبرمّـــا
وحييت بعد مماتها ميت الهنـــا
حيّاً أموت تأوُّهــاً وتألمـا .
حاولت أن أنسى ذكرتك مُغرما
يا للشجون وكيف أنسى والأسى
يقتات أوصالي وينتزف الدَّما
يا أخت روحي وإبتسامَ طفولتي
وبُكا شبابي _ آه . ما ألقى ومـا
خلّفْتِني وحدي ألوك حُشاشتي
أسفاً وأفْنى حُرقةً وتضرّمـــا
وحدى مع الأمل الذبيح تطوف بي
ذكَر متيّمة يَشُقْن متيّمـــا
واليومَ إني حولَ قبرك صامت
أقتات من جوعى وأَستقي الظما
وأقبَّل القبرَ الحبيبَ ومُـنيَتي
لو أنَّ لي في كلّ جارحَة فما
وأسائل الصمتَ الرَّهيب كأنني
جوعانُ محتضرٌ يسائل معْدِما
* * *
يا من أناديها ويخنُقُني البكا
ويكادُ صمتُ الدّمع أن يتكلما
فارقتُ في مثواكِ رِفقَ أبُوَّتي
وفقدت عطفَ الأم فيك مجسّما
يا قلبيَ الدامي وآه وأين مَنْ
فاضت عليَّ عواطفاً وترحُّما
غابتْ وغبت وكلّما فارقتهـا
لاقيْتها في الذكريـات توهُّما
مالي أناجيها وكيف وكلّمـا
ناجيتيتُهـا ناجيْت قبراً أبكما
* * *
وافيْت قبرك والمكونُ يلفُّه
وسكينةُ الأجداث تحيي المأتما
فسألت وارتجف السؤال متى اللّقا
فعصى الجواب لسانَه وتلعثما
فذكرت أن الموت خاتمة اللّقا
فقتلت آمـالي وليت وربما
وتألّمت روحي ووجداني إلى
أن كادت الآلام أن تتألّمـا
يا روع قلبى كيف أنسى روضة
حَضنت صِبا عمرى فرفّ مُنَعّما
كم دلّلتني بالحنان ولم تكـن
أمي وقد كانت أرقَّ وأرحمـا
حتى عميت فكاد يعميها البكا
وحنانها الباكي يشاركي العمى
* * *
كم صارعت عنَتَ الخطوب وما مضت
من ظالمِ إلا تلقّت أظلمــا
ومشت على شوك الحياة وهولها
وكأنها كانت تدوس جهنّمهـا
فرمت إلى حضن الممات كيانهـا
وتبدّلتْ بالكدّ عيشاً أنعمــا
وتبرّمت بحياتهــا الضنكـى ومَن
برمت بـه متع الحياة تبرمّـــا
وحييت بعد مماتها ميت الهنـــا
حيّاً أموت تأوُّهــاً وتألمـا .